ابن حبان
71
المجروحين
كتاب الحيل يريد أن يعمل بما فيه فهو كافر وبانت منه امرأته وبطل حجه . ثم قال : قال فلان : لو أن رجلا ظاهر من امرأته فارتد عن الاسلام سقط عنه كفارة الطهار ، ولو أن رجلا ابتلى بهذا وقال له رجل : أفعل هذا لكي تسقط عنه الكفارة فهو كافر وباتت منه امرأته وبطل حجه . أخبرنا الثقفي قال : سمعت الحسن بن الصباح قال : حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال : سمعت سفيان الثوري يقول : أبو حنيفة غير ثقة ولا مأمون . أخبرنا يعقوب بن محمد المغري قال : حدثنا أحمد بن سلمة قال : سمعت الحسين ابن منصور يقول : سمعت مبشر بن عبد الله بن رزين النيسابوري يقول : كتب إلينا إبراهيم بن طهمان من العراق : أن امحوا ما كتبتم عنى من آثار أبي حنيفة . وسمعت محمد بن محمود النسائي يقول : سمعت علي بن خشرم يقول : سمعت علي بن إسحاق السمرقندي يقول : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يتيما . وأخبرنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الخولاني بطرسوس قال : حدثنا محمد بن جابر المروزي قال : سمعت زياد بن أيوب يقول : سألت أحمد بن حنبل عن الرواية عن أبي حنيفة وأبى يوسف فقال : لا أرى الرواية عنهما . وأخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : حدثنا محمد بن علي الثقيفي قال : سمعت إبراهيم بن شماس يقول : ترك ابن المبارك أبا حنيفة في آخر امره . وأخبرنا أحمد بن بشر الكرجي قال : حدثنا محمد بن الخطاب قال : حدثنا رستة قال : قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة : خاصمت رجلا في دار إلى شريك فلما دنوت منه نظر إلى بوجه غليظ ثم قال : ألك بهذا عهدة ؟ قلت : نعم . قال ائتني بالعهدة ولم تكن لي عهدة فرجعت إلى أبى فأخبرته فقال : ويحك كذبت عند شريك